اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ جَعَلَ الْأَزْمِنَةَ مَوَاسِمَ لِلطَّاعَةِ، وَخَصَّ بَعْضَهَا بِالْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ، وَجَعَلَ شَهْرَ مُحَرَّمٍ مَدْخَلًا لِسَنَةٍ جَدِيْدَةٍ لِلْمُحَاسَبَةِ وَالْإِصْلَاحِ. أَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَمَّا بَعْدُ، فَيَا …